الأهداف
       فريق العمل
       الموقع
       ميدان الخبرة
       استشارة سريعة
       اتفاقيات دولية
       اجتهادات
       قوانين
       مقالات
       نماذج عقود
       اتصل بنا
 
 

الموكلين

إن الثقة التي منحناها لموكلينا أدى وبخلال فترة قصيرة إلى أن ذاع صيتنا في الأوساط العربية فكان وكلاء منتشرون في كلٍ من: الأمارات العربية المتحدة المملكة العربية السعودية قطر الكويت البحرين وطبعاً في لبنان.


حياديّ؟؟ طبعا" لا!
 
في بلد افترسته الطائفيّة والأحزاب السياسيّة، انعدمت كلمة حياديّة كما تنعدم المياه في الصحراء.
 
أن تكون محايدا" ومحبا" للوطن فقط أمر مرفوض ومستهجن، لأنه يجب عليك أن تنتمي الى حزب ما وأن تدافع ولو حتّى بالسيّف عن طائفة ما.
فهل تساءل أحد يوما" كيف يعيش مواطن محايد في بلده الأم كما المغترب؟
مغترب؟!نعم،مغترب.فعندما لا تفهم كلام الآخر ولا تصرفاته فتكون مغتربا" حيث لا تنتمي الى البيئة نفسها. فالحياديّ في لبنان يحاول عبثا" المضيّ قدما"، فهو لا يريد بلد الهيمنة بل يريد وطن الوحدة ولبنان أولا".
 
هذا المواطن اللبنانيّ المحايد،لم يعد قادرا" على التجوّل بين المناطق اذا لم يكن من مشجعيّ أحد الأحزاب، لم يعد قادرا" على مشاهدة التلفاز،حيث أصبحت المؤسسات الاعلاميّة وليس فقط المرئيّة بل المسموعة والمكتوبة أيضا"،تنتمي كل منها الى حزب معيّن وعنه يكون الكلام والمديح.
 
وحتّى الصحافيّون الذين من المفترض أن يحاوروا المسؤولين بصفة حياديّة واشباع شغف الشعب لمعرفة الحقيقة،أصبحوا متحزبين.
حتّى أنّه فرض على هذا الحياديّ لبس اللون الرمادي فقط اذ لم يتم احتكاره سياسيّا" بعد.
 
لم لا يكترث أحد لهذا الشاب أو العجوز،الطالب أو ربّة المنزل الحياديّين؟
ألم يحن الوقت بعد لرمي هذا التعصب الفكري والمذهبي والسياسيّ في تلك الحفرة نفسها حيث طمرت الجثث وأتعاب الشعب المدمّرة طوال عشرون سنة من الحرب؟
 
بلدي العزيز،وكم تسقط دموعي حزنا" على ورقة خريطتك المجزءة ويتحوّل الحبر في قلمي دما" يبكيه قلبي على انعدام وحدة أبنائك.
 
لك كلمة شرف أكتبها بوعد أتعهده دائما"،أن أبقى منتمية" ومتحزبة" للبنانيّتيّ فقط ولك وطني الحبيب.
 
نور المسيح